ســأرحل معك إلى مرحلة تاريخية، المرحلة إنها مرحلة أنثى قبل الإسلام، أنــه على مر التاريــخ وتعاقب الأمم والحضارات كانت المرأة ممســوخة الهوية، عامة أحوالها باستثناء عصر الرسالات. فهي عندهم قاصرة لا تملك من أمرها شيئاً ولا تستحق تعليماً ولا تثقيفاً. أي: الخضوع التام ج ّد ًا لزوجها، وإذا مات الزوج كان على الزوجة ألا تتزوج بعده، ُس ميت المرأة في كتب الصين القديمة )بالماء المؤلم( الذي يكنس كل سعادة ويفسد المجتمع. كانت تمنع مــن الزواج بعد زوجهــا وتبقى خادمة في البيت، المرأة في الهند ليســت بأفضل حال من أختها في الصين. بل إن كتبهم المقدســة جعلت المرأة دون الرجل في الخلق الأول، فالنساء دنسات كالباطل نفسه، المرأة في التاريخ والشريعة سعد الحمداني«. ومن هنا يظهر لك أن المرأة في معتقداتهم: هي رمز غواية وعنوان شر ومصدر نجاسة. أنثى تشكر الإسلام جعلوهافــيمعابدهم، الأوثان، ثم ُيستخدمن بعد ذلك في إمتاع الكهنة. حتى نظرة بوذا للمرأة فإنها لا تختلف عن ذلك، لقد كانت المرأة شبه عبدة للرجل، حتى إذا توفي زوجها وجب عليها أن تنتمي إلى رجل من أقارب زوجها. وأن ُتحرق معه وهي حية على موقد واحد!!!