ان السلوك العدواني او الاعتداء ظاهره معروفه ومالوفه في كل زمان ومكان ويظهر العدوان في حياه في الحياه باشكال مختلفه يلاحظ تاره مرتبطه مع النشاط البناء الذي يبذله الفرد من اجل السيطره على الشروط الماديه التي تحيط بالفرد ويلاحظ مره اخرى مرتبطه مع حالات الدفاع عن النفس ومع سلوك تاكيد الذات او مع الدافع او مع الغضب في السلوك الهادف الى التملك او مع الشروط الاجتماعيه الخاصه التي تحيط بالفرد ومنها سلوك الوالدين سلوك الرفاق سلوك المجتمع وشروط الفقر والحرمان و شروط الاذى الذي يتحمله الفرد مره تلوه اخرى. وتعد الخبرات التي يتلقاها الفرد في مراحل حياته هي التي تحدد شخصيته واذا كانت هذه الخبرات مبنيه على الاذى والحرمان فانها تترك اثارا ضاره في شخصيته كما ان المعاناه خلال مده الطفوله من الممكن ان تتراكم لتتشدد الاحباطات في المستقبل وبالتالي فان الاثاره للعدوان تنمو مع كل احباط وتقود بصوره نهائيه الى العنف فالانماط المختلفه من السلوك العدواني تتكون من خلال تنشئه العائليه فالاطفال الذين تكثر مواجهتهم للاحباط في المنزل تنشا عندهم دوافع واستجابات عدوانيه قويه كما ان المعامله السيئه المتميزه بالعدوانيه الكلاميه والجسديه التي يحظى بها الطفل سيتم النمو وظهور السلوكات العدوانيه عنده كما تساعد اجواء البيت الفوضويه في ذلك وتعد العدوانيه من الاضطرابات السلوكيه الشائعه في اوساط الطفوله وقد تصل نسبتها بين الاطفال 4% وهي من العوامل التي تثير الاباء والمعلمين لاستعمال القصوى تجاه الطفله والعدوان يتاتى من رغبه الطفل في جلب الانتباه للتعالي والسيطره والاعتداء على الاخرين وتختلف العدوانيه عند الاطفال كرمي الحصى على السياره او كسر الزجاج او ضرب الاخرين وغير ذلك ويمكن تقسيم العدوانيه الى انواع حسب الوظيفه والشكل او الصيغه فمثلا السلوك العدواني اللفظي يتضمن منادات الشخص بغير اسمه والتنمر او التهديد وهذا يختلف عن السلوك العدواني الجسماني مثل الضرب الركله العض ويظهر هذا السلوك عند الذكور بينما يظهر هذا السلوك العدواني اللفظي عند الاناث.