يرى تايلور أهمية إعادة بناء التقاليد النظرية للاتصال. تستمدّ النظريات من الخطاب العملي، وتعتمد على مزيج من المعقولية والاختلاف عن المألوف لإثبات أهميتها. تبدو بعض النظريات منطقية، بينما تبدو أخرى مثيرة للاهتمام أو حتى سخيفة، وهذا يجعلها مجالًا حواريًا ديالكتيكيًا. لذا، علينا الانخراط في انعكاس ذاتي لتطوير نظرية الاتصال.