وهي حياة نبينا صلى الله عليه وسلم وحسبنا بها وكفى، إن حياة النبي صلى الله عليه وسلم مثال يجب أن يحتذيه المسلمون للوصول إلى التَّخَلُّق بأشرف الأخلاق والتحلي بأكرم الخصال، وفي سيرته العطرة أحسن مدرسة يجب أن يتعلموا فيها كيف تكون الإنسانية في أسمى معانيها، وكيف تكون الرحمة والتسامح وسيلة لتأليف القلوب، وكيف يكون الصدق في القول والإخلاص في العمل، والثبات على الرأي وسيلة إلى النجاح، أكثر من انبهارهم بمعجزاته المادية التي رأوها رأي العين من تسبيح الحصى، فلولا صفاته النفسية وكمالاته الخلقية ما نهضت له الخوارق بكل ما يريد،