يمكن للثقافة أن توفر للفرد صور السلوك والتفكير والمشاعر التي ينبغي أن يكون عليها، ولا سيما في المرحلة الأولى من حياته. تنشأ الأفراد على قيم وعادات تؤثر في حياتهم بحسب طبيعة ثقافتهم التي عاشوا فيها. توفر الثقافة للفرد تفسيرات جاهزة عن الطبيعة والكون وأصل الإنسان ودوره في الحياة. كما توفر له المعاني والمعايير التي يمكنه من خلالها تمييز ما هو صحيح من الأمور وما هو خطأ. وتُساهم الثقافة في إيجاد الضمير الحي لدى الأفراد، وتكسبهم الاتجاهات السليمة لسلوكهم العام في إطار السلوك المعترف به من قبل الجماعة.