أنه يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام، وهنا ذكر أيضا أربع علامات للاسم، وغيره وكثير من النحويين يعبرون بالجر، فالجر والخفض بمعنى واحد، عبارة عن كسر الحرف بحركة من جنس الياء، حركة كسرة تعطى نصف حرف أو نحوه، كما يأتينا في الإعراب إن شاء الله. مثاله: إذا قلنا: قرأتُ في المصحفِ، آخر الكلمة مخفوضٌ، وكما يأتي يكون بالحروف حروف الجر، ويكون بالإضافة ويكون بالتبعية، فمن ذلك إذا أضيفت كلمة إلى كلمة، كأن يقال -مثلا- بيت الرجل وأرض المسجد، وغلام زيد مثلا، هذا الخفض الذي هو: الكسرة التي في آخر الاسم من خصائص الاسم، ولا يدخل على الفعل، ثم تُكْسَرُ لالتقاء الساكنيْنِ، مثل قوله: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ يكن: فِعْلٌ، ولكنه كُسِرَ لالتقاء الساكنين. والاسـم قـد خُصِّصَ بالجر كما قد خُصِّـصَ الْفِعـلُ بأن ينجزمـا وقد ذكرنا أن الأسماء هي: ما يحصل به تعيين المسمى،