تمثل الجامعات في العالم الثالث عامة مع استثناءات قد تكون بسيطة جداً جزءاً أساسياً من السياق الاجتماعي والاقتصادي والسياسي السائد، أي أن الجامعة كنظام اجتماعي فرعي في إطار النظام الاجتماعي العام تدخل في شبكة معقدة من التفاعلات الاجتماعية مع السياق الاجتماعي العام. ومع ذلك لا بد لنا من تأكيد أن علاقة الجامعة بالمجتمع لا يمكن أن تتم دون معرفة آليات وطبيعية القوى المشكلة لهذه العلاقة، وتالياً معالجة أزمة الجامعات العربية، أو علاقة الثقافة بالسلطة في المنطقة العربية، هذه العلاقة التي بانت في الكثير من البلاد العربية تتأثر بالمزاج العام للسلطة . وجدنا أن الكثير من الجامعات يفعل جسمها الطلابي الشبابي قد تأثرت كثيرا بأحداث الربيع العربي،