ويستمر الشاعر في مناداته بالصورة التي رفع إليها نفسه ثم يثبت له الحقيقة فيقول أنت في حالة الرفع الراقية التي ترى فيها نفسك إنّما حصل ذلك بفعل البردة الموشاة التي ترتديها ، فأنت بذلك تزيد نفسك حقارة وذلاً إذ رأيت نفسك عزيزاً كريماً شامخاً لارتدائك بردة حقيرة ثم إن بردتك الموشاة لا تختلف عن كسائي البالي القديم المهترئ فكلاهما له نفس المنزلة ،