المُمْتَلكات العامَّةُ مُؤسَّساتٌ وَمَرافِقُ عامَّةٌ بَيْنَ النَّاسِ، وَلِمُؤسَّساتِ المُجتَمَعِ المَدَنِي،وَمَكاتِبَها الفَرْعِيَّةَ، وَالمُؤسَّساتِ الدِّينِيَّةَ، وَالمَرَافِقِ التَّرْفِيهِيَّةَ،وَالطَّرُقاتِ وَالجُسورَ، وَشَبَكَاتِ المِيَاهِ وَالكَهْرَباءِ وَالاتِّصالاتِ .عَلَى مُقَدِّماتِ وُجودِهِ وَتَقَدُّمِهِ، الَّتِي يَجِبُ أَنْ يَغْرِسَفيها الكبارُ هذا السلوك في نُفوسِ صِغَارِهِم وَوَعْيِهِم. وَاجِبٌ ديني وَوَطَنِـي وَتُشَرِّعُهُ القَوانين وَتُخَصِّص لَهُ الدَّولـة عـادَةً جُزءاً كبيراً مِـنْ وَتُعْنى بِصِيانَتِها وَتَحْديثها لِمُواكَبَـةِالمُسْتَجِداتِ، وَزِيادَةِ أَعْدادِ المُنْتَفِعِينَ بِهـا. إِمَّا لِقُصورٍ في الوَعِي، تَتْرُكُ أَثَرَهـا السَّلْبِيَّ عَلَى تَقـديـمِ الخِدمَةِلِلْمُجْتَمَعِ وَفَاعِلِيَّتِهَا،السَّرقَةِ وَالتَّحْطيم لهذهِ المُمْتَلَكاتِ، وَوَسَائِلِ المُواصَلَاتِ وَالاتِّصالاتِ۱۰۱ كَما يُؤدّي إلىتَشويهِ مَنظَرِها الجَمَالِيِّ العام. وَكُلّ هَيئاتِهِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالإِعْلَامِيَّةِ وَالشُّرَطِيَّةِ فَالأُسْرَةُ تَتَحَمَّلُ المَسْؤولية الأولى في غَرسِ خِصال خصال: جمعُ خَصْلَةٍ،الصفات.الانتماء الوَطَيِّ وَالمُجتَمَعِي، وَتَوجيههم نحو الحفاظ على تِلكَ المَمْتَلَكاتِ، وَرِعَايَتِهَا، لِيَنشَأَ نَشْأَةً قَوِيَّةٌ، يَرْجُوهَـا لَهُ والِداهُوَمُجْتَمَعُهُ،وَتَتَحَمَّلُ المُؤسَّسَاتُ التَّرْبَوِيَّةُ وَالإعْلامِيَّةُ بِأنواعِها مَسؤوليَّةً مُشْتَرَكَةً في تكريس تِلْكَ الخِصال، وَحَجْمِ مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنْ خَسَائِرَ، يَتَكَبَّدُها المُجتَمَعُ عَلَى حِسَابِ وَخِطَطِ تَطويرِ مُستَوى الخَدَمَاتِ التَّي تُقَدَّمُ لَهُ.أَشَدِّ العُقوباتِ الَّتي يَنُصُّ عَلَيها القانونُ عَلى العابِثِينَ بِالمُمْتَلَكاتِ العامَّةِ،مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القانونُ عَنِ المَسَ بِالمُمْتَلَكاتِ وَتَخريبها اسْتَمْرَاً استَمراً : اعتادَ الأَمْرَ،ذلِكَ،أقرانُه : أَبْناءُ جيلِهِ. مُواكبَةً للتَّطَوُّرِ العِلْمِيِّ،