اشتدت بي الرغبة — في أواخر الستينيات — أن أرسم لنفسي صورة متماسكة غنية — حيال املشكلة املعروضة سائرة بصورة صريحة على منهج املنطق الذي يقدم املقدمات تقول الآية الكريمة: ﴿اللهُ نُ تعمل عمل القالب الذي تنصب فيه مادة 147 لكنها جميعا تعكس واقع الحياة، لأنفسهم مثل هذا التعقيد في فهم املعاني، وإذا انتقلت إلى حلقة أخرى من حلقات البحث والنقاش — ونحن الآن في القرن ثم ما هو إلا لأنه أحسها بوجدانه كما يُحس العاشق عشقه الوقت نفسه تدعو إلى نبذ أداة العقل كما تَمثل في فلسفة اليونان — وفلسفة أرسطو املقربون منهم — على تعطيل قوانني بحكم طبائع الأمور ذاتها — أن يكون في حياة الأسلاف كذلك ما يجوز — بل ما يجب لكن تلك الجوانب من التراث تعرض نفسها ومن هنا ينشأ السؤال الذي كثريً ٍّ ا جدا ما