لم يستخدم قصر المصمك مجموعة متنوعة من الوسائل التكنولوجية لدعم تجربة الزائر. استخدمت بعض الوسائل مثل شاشات التلفاز لعرض صور تاريخية وأسماء فرسان مرتبطين بأحداث القصر، لكن جميع الشاشات كانت تعرض المحتوى نفسه في نفس الوقت، مما قد يسبب انتظار الزوار لتغيير الصور. كما تم استخدام بروجيكتر لعرض قصة استرجاع القصر، مما قد يصعب فهم بعض الزوار، وتم استخدام سماعات كبيرة لتحسين التجربة السمعية.