## موقف الأمم المتحدة من الحرب على غزة: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء تصاعد العنف بين إسرائيل وغزة، مُشدّداً على أهمية حماية المدنيين. ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع المختطفين، وحث على استخدام الوسائل الدبلوماسية لتجنّب تصعيد النزاع. أكد غوتيريش على أن العنف ليس الحل، وأن المفاوضات القائمة على حل الدولتين هي الطريق لتحقيق سلام دائم. أدانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) العمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة، في حين أدان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط الهجمات على البلدات الإسرائيلية. أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن صدمته إزاء إطلاق الصواريخ العشوائية من قبل حماس، ودعا إلى اتخاذ جميع الاحتياطات لتجنّب وقوع إصابات بين المدنيين في غزة. ## تصريحات الأمين العام: أطلق الأمين العام للأمم المتحدة تصريحات بعد 16 يومًا من بدء الحرب على غزة، تحدث فيها عن الأوضاع الإنسانية في القطاع. أدان غوتيريش هجمات حماس على إسرائيل، لكنه أكد أن هذه الهجمات لا تبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني. انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي تصريحات غوتيريش، معتبرًا أن الأمم المتحدة متحيزة لصالح الفلسطينيين. في 20 أكتوبر، زار غوتيريش معبر رفح، داعيًا إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى سكان غزة. في جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، دعا غوتيريش إلى "وقف إطلاق نار إنساني" فوري في غزة، مُشدّدًا على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي من جميع الأطراف. أعرب غوتيريش عن قلقه إزاء الانتهاكات المتزايدة للقانون الإنساني الدولي، ووصف الوضع في غزة بأنه كارثي. أشار إلى أن المساعدات الإنسانية غير كافية، وأن مخزونات الوقود ستنفد خلال أيام قليلة، مما سيتسبب في أزمة إنسانية إضافية. ## دور وكالة الأونروا: تأسست الأونروا في عام 1949 لتقديم برامج الإغاثة والتشغيل للاجئي فلسطين. زعمت إسرائيل أن بعض موظفي الأونروا في غزة تورطوا في أحداث 7 أكتوبر، وأوقفت 13 دولة دعمها للوكالة، مما أدى إلى إيقاف تمويل بقيمة 450 مليون دولار. زعمت إسرائيل أيضًا أن مواد التعليم في مدارس الأونروا تحض على الإرهاب، وتحاول إخراج الوكالة من غزة. اعتبرت وكالة الأونروا ملاذًا للمواطنين في غزة، لكن إسرائيل قصفت العديد من مدارسها.