ستظل الأُخُوَّة هي الرابطة العالمية للإنسان، تجمَع ما فرقته الديانة أو السياسة أو العنصرية البغيضة أو الطبقية الواهية. فالكل يعرف أنه أخ للإنسان من حيثُ الجنس والنوع والخاصة والكرامة والشعور بالحاجة لأخيه،