أدى إلى نمو العولمة بشكل هائل وظهور ما يسمى بالشركات متعددة الجنسيات التي يديرها أشخاص من مختلف الجنسيات والثقافات، وكنتيجة لذلك فإن نهج وأساليب القيادة المستخدمة في بلد معين ليس بالضرورة أن تكون فعالة في بلد آخر، ومن ناحية أخرى فإن اختلاف المتطلبات من بلد إلى آخر تبين أن القادة المؤثرين في شرق آسيا مثلا قد لا يكونون قادرين على نقل مهاراتهم إلى المنطقة العربية بنتائج متساوية، فهذا كله يعود إلى التنوع الثقافي الضخم في العالم. ونستنتج أن فهم الثقافات المتعددة هو من أكبر المتطلبات لقيادة فعالة القيادة هي القدرة على إلهام وتحفيز الآخرين ليصنعوا التزامًا كاملًا ويكونوا على استعداد دائم لتحقيق وتنفيذ أهداف معينة، فهو يمتلك ذكاء اجتماعيا، يعمل بروح الفريق ويعرف كيف يفوض المهام وأيضًا يتمتع بمرونة عالية فالقيادة تقود إما إلى النجاح أو الفشل في العمل الإداري وهذا يعود إلى أساليب وممارسات القيادة المتبعة في الشركات.