نفهم من قوله تعالى: {"قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ"} التعميم في أسلوب الخطاب من خلال اللفظ (كل) الدالة على العموم، فيشمل الخطاب جميع الافراد دون تعيين أفراد معينة وبذلك يكون الهدف من الخطاب هو توجيه رسالة للجميع دون استثناء، يتم فيه استخدام مثال محدد أو حالة معينة لتوضيح مفهوم أو فكرة أكبر. وهذا الأسلوب يساعد على توضيح الأفكار والمفاهيم الدينية والأخلاقية وبعتبر من الأساليب التربوية الفعّالة لأنه يشمل الجميع دون استثناء، لذا يجدر على المربي أن يعمم في خطابه، فهذا الأسلوب يساعد على التركيز على جوهر الموضوع المراد نقله، ويساهم في توصيل الرسالة بشكل أكثر فاعلية حيث يتم تضمين جميع الأطراف.