يجمع معظم علماء الاجتماع والأنثربولوجيا، على أن الرحلة التي قام بها المصريون القدماء في عام ١٤٩٣ قبل الميلاد إلى بلاد بونت الصومال حالياً بهدف التبادل التجاري، تعد من أقدم الرحلات التاريخية في التعارف بين الشعوب. وقد كانت الرحلة مؤلفة من خمسة مراكب على متن كل منها ٣١/ راكباً، وذلك بهدف تسويق بضائعهم النفيسة التي شملت البخور والعطور ونتج عن هذه الرحلة اتصال المصريين القدماء بأقزام أفريقيا. وتأكيدا لإقامة علاقات معهم فيما بعد، فقد صوّرت النقوش في معبد الدير البحري، استقبال ملك وملكة بلاد / بونت / المبعوث مصري 18.