مما اضطرنا إلى أن نستأجر سيارة لتنقلنا إلى شيراز. حصلنا على رسالة من حاكم لنجة بعد أن زرناه في مكتبه، المقامة على الطريق لضبط عملية التهريب، خرجنا من لنجة عصرًا متجهين إلى الغرب. وإذ يظهر من طريقة أوامره أنه ضابط يخرج من بين الأشجار، هنا يتدخل أخ الدكتور جعفر قائلا: "لدينا رسالة من حاكم لنجة بعدم التفتيش". الضابط: "أوامر حاكم لنجة في لنجة وليس هنا". الضابط: "هيئتك لا تدل على أنك ضابط، وهو يعطيه القلم: "لا توسخ القلم". بعد أن شاط به الغضب، بينما هو يهرول إلى خيمة قريبة. الذي طلب منا أن نوصله إلى قريته ونحن في طريقنا إلى شيراز: بعد أن ارتدى بدلته العسكرية، أمسكت به وضربت على صدره، "أتجرؤ على أن تضع يدك على صدر الضابط؟!". وإذا بأخ الدكتور جعفر يقفز من السيارة ويمسك بالضابط وينتحي به جانبًا. بعدها رجع الضابط مسرعًا وخبط برجله على الأرض، ثم التفت إلى جنوده وصاح بهم أن يصطفوا، وهو يرفع يده بالتحية كذلك.