ADVERTISING القرن العشرين، من ذكر لحياة الشيخ سلطان بن سالم يحتل حيزاً من هذا التاريخ، وهي إمارة رأس الخيمة، فرأس الخيمة، ولكن موضوع هرمز وجلفار ليس مجال حديثنا هنا، فالحديث ينصب في جانبه الكبير على رأس الخيمة، الذي صدر عنه ديوان شعر نبطي، والحقيقة، لها فائدتان ملحوظتان، إحداهما هي أنه بالقراءة نطّلع على شعر الشيخ سلطان بن سالم، والثانية أننا نقف على نبذة من حياة هذا الشيخ وتاريخه وسيرته. عام 1919 م، وهو حفيد الشيخ سلطان بن صقر الأول، المؤسس لأسرة القواسم الحاكمة في الشارقة ورأس الخيمة، وقد انتزع الشيخ سلطان بن سالم الحكم من أخيه الشيخ محمد بن سالم، واستمر حتى العام 1948 م، حيث نحّيَ وقام ابن أخيه الشيخ صقر بن محمد، الحاكم الحالي لرأس الخيمة بتولي سدة الحكم. وكذلك بزراعة الغليون أو التمباك، يعتبرون غليون المنيعي من أجود أنواع الغليون المستخدم للتدخين. وكنا نرى ونحن صغار بالات ضخمة من غليون المنيعي في السبيخة في ديرة التي كانت سوقاً شعبياً للقوافل القادمة من البادية ومناطق ساحل عمان والباطنة. ولا أعرف ما الذي حصل لغليون المنيعي وإنتاجه، وحبذا لو قامت إحدى الصحف أو المجلات بالاستقصاء والتحقيق عن ذلك وإلقاء الضوء على وضع المنيعي والحويلات وما حدث للزراعة في هاتين المنطقتين الجميلتين اللتين يفصلهما عن حتا جبل شاهق بهيج يضفي على الحويلات منظراً طبيعياً أخاذاً. وكانت الحويلات وأفلاجها المائية الجميلة محطة لقوافل الجمال والسيارات القادمة من الباطنة على بحر عمان. في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات وحتى منتصف الستينات من القرن الماضي. وخاصة أولئك الذين قطعوا الطرق الوعرة في الصحارى والجبال رائحين وغادين إلى هذه المحطة المتميزة. في الحويلات القريبة من جبال وادي القور المعروف.