ثالثا فنلندا : فالدولة هناك لا تضع مناهج جاهزة ومفصلة كما هو الحال في الأردن أو سنغافورة، بعد ذلك، مع الحرص على أن تلائم خصوصية البيئة المحلية لكل مدرسة. هذا يعني أن معلمي فنلندا ليسوا مجرد ملقنين للمنهاج بل هم مؤلفو المناهج ومطورون حقيقيون للعملية التعليمية. بل ثقافة مؤسساتية. فجميع المعلمين تقريبًا يحملون درجة الماجستير، ولا توجد اختبارات وطنية موحدة في المراحل الأساسية، رابعا الولايات المتحدة الأمريكية : يكون تصميم المناهج التعليمية عن طريق الحكومة يعني انه يتمتع باللامركزية وفق معايير وطنية محددة وتكون كل ولاية او مقاطعة او حتى مدرسة مسؤولة عن انشاء مناهجها الخاصة وهذا يعطها المرونة والتنوع فكل مدرسة تتمتع بالحرية في تصميم منهاج يتناسب مع احتياجات طلابها وهذا يعزز من التعلم التفاعلي اي انه لا يكون منهاج للحفظ فقط بل يكون منهاج قائم على طرح الاسئلة من الطلاب واستخدام اساليب التعلم الحديثه وهذا يعمل على بناء الثقة بالنفس لدا الطالب. بالنسبة لتطوير المنهج بدلًا من ذلك، توجد وزارة التعليم الفيدرالية التي تضع فقط الإرشادات العامة والسياسات الكبرى، هذا النموذج هو الأساس الذي تعتمد عليه أغلب الولايات الأمريكية. فهو لا يبدأ من المحتوى أو الكتاب المدرسي، بل من المخرجات التعليمية التي يجب أن يحققها الطالب في نهاية كل مرحلة. وبتالي يكون التقييم بناءاً على مدى تطور الطالب تحصليا واجتماعيا وتركز اليابان على التطوير المستمر للمناهج تحت إشراف وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، مع التركيز على تنمية المهارات الأساسية والفهم العميق بدلاً من الحفظ وتقوم اليابان ع زيادة محتوى بعض المواد مثل اللغة الإنجليزية والعلوم، وتنويع أساليب التدريس. آلية تطوير المنهج تجديد المناهج بانتظام: تتم مراجعة الأهداف التعليمية والمناهج بانتظام للتأكد من تلبيتها لاحتياجات المجتمع المتغيرة. التركيز على مهارات العصر: تهدف المناهج الحديثة إلى تشجيع التفكير التحليلي والفردي، وتطوير مهارات حل المشكلات والتفكير النقدي. مراعاة الفروق الفردية: يتم تصميم المناهج مع الأخذ في الاعتبار الفروق الفردية بين الطلاب ، سادسا التجربة السويدية :