بالجيم : التفتيش عن بواطن الأُمور ، وأَكثر ما يقال في الشر . والجاسُوسُ : صاحب سِرِّ الشَّر وقيل التجسس بالجيم أن يطلبه لغيره وبالحاء أن يطلبه لنفسه . وذكر في مجمع البحرين وقيل بالجيم البحث عن العورات ، وبالحاء الاستماع لحديث القوم ، وقيل معناهما واحد في تطلب معرفة الأخبار . ويقال في معنى ولا تجسسوا خذوا ما ظهر ودعوا ما تستتر . وفي الحديث الناس جواسيس العيوب فاحذروهم وبين معنى التجسس السيد الطباطبائي التجسس بالجيم تتبع ما استتر من أمور الناس للاطلاع فعن شيخ الطائفة في المبسوط : " إذا تجسس مسلم لأهل الحرب ، فأطلعهم على أخبار المسلمين لم يحل بذلك قتله ، وللإمام أن يعفو عنه ، وله أن يعزره " ومثله الحلي في القواعد حيث قال : " بل يعزر إن شاء الإمام " حيث قال : " فإن الإمام يعزره بحسب حاله وما نعم يستظهر بعض المعاصرين منا من الروايات : " أن الجزاء المناسب لهذا الذنب العظيم هو القتل والإعدام . " غير أن الامام يعزره على ذلك ، يعرّفهم فيه مجيء النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم إليهم ، فطلبا المكتوب فلم يجداه ، فأراد الزبير الرجوع ، فأخذ الجارية وتهدّدها بالذبح ، وأراد قتل جماعة إجارتهم أُمّ هاني فشكت إلى رسول اللَّه ، حكم جاسوس العدوّ : من المسائل المبتلى بها للدول ،