المقدمة : تمهيد : من خلال هذا الفصل سوف يتم توضيح بعض المفاهيم على يجب أن يدركها المطالب قبل دراستة مرحة للطفولة وهى مفهوم المطفوة والذي سوف يتم تداوله من خلال وجهات نظر متعددة وذلك من خلال تعريف الطفولقي كل من اللغة والشريعة الإسلامية والقانون وعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية ، بالإضافة إلى توضيح مبررات در استنالمرحة الطفولة ، ومفهوم حقوق الطفل والذي سوف يتم تناوله من خلال توضيح مفهوم الحق وخصائصة وحقوق الطفل فى الإسلام ، وتوضيح حقوق الطفل المصرى وفقا لقانون الطفل المصرى رقم (12) لسة 1996 والمعدل بالقانون رقم (126) لسة 2008 . وكذلك مراحل نمو الطفل وخصائصها من خلال توضيح تعريف النمو وكذلك العوامل المؤثرة في نمو للطفل وأيضا مراحل نمو الطفل المختلفة وخصاص كل مرحة من هذه المراحل وهذا يعبر اية هذا الفصل . اولا : تعريف الطفولة : تعرف كلمة طفل في معجم اللغة العربية الله : " المولود على البلوغ وجمعها أطفال" . وعرفت في الشريعة الإسلامية أ 1 : " المرحة إلى تبدأ منذ الولادة وحى سن الخامسة عشر" . أما القانون عرفت فيه أ ا : "كل من لم يبلغ ثملى عشرسة كامة". وقد عرفت في علم الاجتماع على أ ا : "تلك الفترة المبكرة من الحياة الانسانية على يعتمد فيها الفرد على والديه إعتماداً كليا فيم يحفظ حياته ، ففيها يتعلم ويتمرن للقترة على تليها ، وهى ليست مهمی نا ا ، بل والروحي ، كما تعرف على أ ا : " الفترة ماين اية الرضاعة وسن البلوغ وتنقسم عادة إلى ثلاث مراحل " : للطفوة الألى من اية الرضاعة وسن المساسة للطفوة الوسطى من الساسة والعاشرة . وهى تسمى قبل المراهقة) والطفوة هي الفترة إلى نخطئ فيها ونرتكب الكثير من الهفوات ، والانسان يتعلم من الخطأ ، ولذلك فمن حسن حظ البشر أن لهم فترات طفوة طوية ، كلما طالت هذه الفترة ، كلما كثرت الأخطاء ، كلما كان العالم أكثر ، والمهى الناجح هو الذي يحسن استخدام أخطاء الأطفال للوصول إلى توضيح الصواب ، ويساعده على ذلك قلة خبرة الطفل ، وأنه مرن قابل للعلم ، سهل الاستهوا وتعرف الطفوا في الخدمة الاجتماعية على 11 : تلك المرحة المبكرة من حياة الانسان ، والى يكون خلالها في حالة اعتماد واضح على المحيطين به ، سواء أكانوا الأبوين وأعضاء الاسرة من الإخوة والأخوات أم المدربين كما أنه يكون الطرف المستجيب العمليات التفاعل الاجتماعى من حوله ، والى يزود عن طريقها بالعادات والتقاليد والقيم والمعاير وأساليب التفكير وانماط السلوك إلى تؤثر على نمو شخصيته واستيعابه للواجبات والإلتزامات المرتبطة بتوقعات الأدوار في المستقبل ، وبالتالى تحدد مستوى تكامل مع ا تمع على المستوى المقلى والاجتماعي والوظيفي والمعياري والشخصي" . تدريب (1) أي التعريفات من وجهة نظرك تعبر بشمولية عن مرحة للطفوة ؟ ثانيا : اهمية الطفولة : يجمع علماء النفس على أن المرحة المطفوة لهمية بالفقى تشكيل شخصية الفرد فيما بعد ، فيحدث لنا من أحداث وما يمر به من خبرات يؤثرفى مرحة الكبر ، فخبرات المطفوة تجار ا تترك بصما ما قويت في مرحة الرشد ، ذلك لأن حياة الانسان ساسة متصله من الحلقات يؤثر فيها السابق فى اللاحق والحاضر في المستقبل . وعلى ذلك فإذا وفرنا طفولة سعيدة موفقة لأبنائنا كانوا الأكثر إحتمالا ، راشدين أسوياء خلين من العقد والإضطرابات فمرحة الطفوة هي المرحة على تتكون فيها جذور الشخصية وأصولها الأولى ، ومرحة الطفوة لهمية على هذا النحو ، لأ ما مرحة التكوين والاعداد والصقل ، ولأن للطفل فيها يتسم بالمروة وقة الخبرة فخبرات للطفوة تؤثفى مقدار قوتنا أو ضعف في الرشد . وإن كان هناك قة من علماء النفس من أمثال كارل يونج ، وكارل روجرز يؤكد على التغيرات على تحدث للانسان فى مرحة الرشد أكثر من اهتمامها بمرحة للطفولة والنمو الأولى ولكنهما أيضا يعترفان بأن خبرات للطفوة تؤثفى سماتنا على تظهر في مرحة الرشد . وما سبق يمكن أن تحدد لهمة مرحة للطفوة وهمية دراستناله في النقاط الاتيه 1 - الاهتمام بالمطفوة يعتبر معيار من معاير تقدم التمع وحضره فكلما زاد اهتمام ا تمع بأطفاله وزادت أوجه الرعاية لهم واخفضت معدلات وفيا م كلما كان مؤشر التحضر ا تمع وتقدمه 2 - ما تتميز به مرحة للطفوة من خصاص وما تشتمل عليه من احتياجا تتطلب ضرورة تولي ومجموعة من الخدمات المبينة على أسس علمية وتكنولوجية للشباعها . 4 - إن طبيعة المطفل مرنه قابلة للتشكيل بسهوة ومن ثم يمكن غرس القيم المرغوب فيها وتشجيع السلوكيات السوية وتعويد الطفل على الانضباط مجعه مستقبلا مواطناً نافعاً لنفسه و تمه 5 - إن معالم الشخصية تضج خلال هذه المرحة وخاصة السنوات الخمس الألى - كما وأن أسفر المصحة النفسية يتم غرسه في أثناء تلك المرحة من خلال التنشة الاجتماعية السويه على يشارك فيها الأسرة والمدرسة ووسائل ا تمع بأكمه. 6 - ولذلك خبرات الطفوة تطبع على شخصية الفرد طوال حياته ، فالطفوة السعيدة تقود إلى مراهقة سعيدة والمراهقة السعيدة بدورها تقود إلى مرحة شباب سعيده وهكذا ، لأن ما يلقاه الطفل من خبرات سارة أو مريرة وقاسية يترك بصماته وآثاره على حياة الطفل فى مراحل حياته الأخرى ، فحياة الانسان سلسة منصة الحلقات يتأثر فيها الحاضر بالسابق ويؤثر الحاضر في السابق . 7 – ما يتعرض 14 تمع الدلى من تغيرات وانقسامات وتوتر وما يعيش فيه أطفال بعض الدول من ضياع وجوع وتشرد و جاعات و موت جماعي . 8 – ما يتعرض 14 تمع المصرى من تغيرات وتطورات فى البنية الاقتصادية والاجتماعية وما يتبع ذلك من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية تطلب مواجهتها إعداد الأجيال المقبة لها ، وهى تعبهاة انعكاسا لحاجاته وانطلاقاً من الحقوق إلى يتمع ) کل کائن انسانی هی تغير عن احتياجات المختلفة وكل ما سبق يعتبره مبررات هامة لتوضيح لهمية للطفوة وضرورة دراستها كمجال هام منهجالات عمل الخدمة الاجتماعية تدريب (2) أذكر أن الأسباب لعلي تجعلنا تم اهتماما كيرا بمرحة الطفوة ؟ تم اعتداما کو ثالثا : حقوق الطفل : إن الحديث عن حقوق الطفل يتطلب أولا المعرض المفهوم الحق . حيث يعرف الحق 1 على أنه “استشار بشئ أو بقيمة” استشارحية القانون” ومن هذا التعريف تستطيع أن نين الخصائص المميزة للحق وهي : الخاصية الأولى : الاستعار أو الاختصاص بشئ أ أو بقيمة : وهي تعی وجود شخص يستأثر بشئ أو بقيمة وتكون المميزات ينفرد ا دون غيره من الناس . هي الغاية أو لهدف من فالغاية من الاستمار هي تحقيق مصلحة أو منفعة أو فائدة من يثبت له الاستثار . الخاصية الثانية : فكرة الحماية : وهى تعى أن من يثبت له الاستشارفه التقع بالسلطات اللى يخولها له استشاره . ، فلابد من منع القير من التعرض له والزامهم بالإمتناع عن كل ملى شأ ا الإضرار بغى استشاره. وبعد توضيح مفهوم الحق وخصائصة فيمكن التعرف على حقوق الطفل من جهات متعددة : أ – حقوق الطفل في الإسلام : نظمت الشريعة الإسلامية حقوق الطفل كما نظمت مجتمع الأسرة وفصلت الحقوق والواجبات لكل فرفى الأسرة وجعلت المودة والرحمة والتواصل عماد الحياة وجعل الترابطين الأفرافي مستوى عبادة الله عز وجل ، وقد نظمت الشريعة الإسلامية حقوق الطفل كما توضحها الآيات الكيمة بقول الحق تبارك وتعالى مخاطباً عليه السلام بقوله “ أن لك التجوع فيها ولا تعرى ، وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى “ فمن حق للطفل أريجد الغذاء والكساء وأن يتم بالصحة والعافية والتعليم وقد اتضحت هذه الحقوق فيما يلى : تدريب (3) ما الخصائص المميزة للحقوق ؟ ويتضح من ذلك الظرة الكيمة للإسلام حيث منح للطفل حق الحياة الانسانية الكيمة وحماه من أي مكروه 2 حق الطفل في حسن اختيار أمه وأبيه : من حق المطفل أن يكون فى كتف أب وأم صالحين ، لذلك يوجه الإسلام الرجل ويرشده إلى كيفية إختيار الزوجة الصالحة ويضع 4 معاير وأسس الاختيار ويركز على الناحية الدينية والاستقامة الخلفية حيث يحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لياكم وخضراء الدمن ، قالوا ومن خضرك الدمن يا رسول الله ؟ قال المرأة الحسنلفي المنبت السئ ، يحذر أيضاً من الآثار المرتبطة بالوراثة قائلا الخيروا لطفكم فإن العرق سفس “ وكل ذلك يؤكد أهمية الدور الذي : تلعبه الأخى صلاح الفأسرة في تنشئه وتربية أطفلها وعلى جسامة المسئولية الملقاه على عاتقها . 3 حق الطفل في الاسم الحسن وفى الجنسية . ، وفي ثبوت النسب : ان أول الإكرام بالمطفل والبر به أن نطلق عليه علماً حسناً لإن لهذا الاسم الحسن موقف فی نفس حامه في نفوس المحيطين به بل إن تأثيره يستمر طوال . حياة الانسان ، لذلك يؤكد الإسلام على الوالدين حسن إختيار سمك أبنائهم ذكوراً واناثا . وحن ننفسى في ذلك بقوله سبحانه وتعالى “ الله السماء الحنى فأدعوها ونروا الذين يلحدون في شمال سيجزون ما كانوا يعملون الأسورة الأعراف أيه (180) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمو باسماء وأحب الاسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن) . ومن حق الطفل أن يحمل جنسية موطن والده وإن كانت هناك عديد من المشاكل تنشأ نتيجة اختلاف جنسية الأم عن الأب وذلك فى بعض الدول حيث تحتلف الرؤيفي ذلك من مجتمع الآخر . 4- حق الطفل فى الرضاعة والاتفاق عليه ورعايته : أقر الإسلام حق المطفل فى الرضاعة الطبيعية ، وأحق الناس بذلك الأم ولو كانت مطلقة طالما أنا غير متزوجة لما تكنه من حب لطفلها . والرعاية أيضا واجب إسلامي مثل الانفاق وتلك أحد وظائف الأسرة الاقتصادية وتشمل النفقة كل ما يحتاجه الطفل من مأكل وملبس وعلاج. 5 حق الطفل في الحضانة والحب والفنان : حضاة للطفل حق فى اتمع الإسلامي ونعى به خدمته ورعايته إجتماعيا وتربويا شاملا لجمع شئونه حف الشباع حاجته الفطرية إلى الشعور بالتقدير والاهتمام في يتم تنشئه تنشئه اجتماعية سليمة ففي ظل تلك الرعاية المشبعة بالحب والحنان ينمو سلوك التقليد كوسية تعليمة تربوية بالإضافة إلى كونه وسية إتصال . فالطفل منذ الولادتيجب أن يعيشر فى إطار اجتماعي ، حيث يصعب عليه البقاء والاستمرار خارج هذا الاطار فالتفاعل الاجتماعي على درجة بالغة من الأهمية بالنسبة للطفل ، فهو ضرورة بيولوجية تحمها متطلبات النمو الجسدي والطور العقلى والصفى 6- حق الطفل فى الترويح واللعب : يعد الترويح وممارسة اللعب من حقوق الأطفال الأساسية حيث أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوفيره ، فاللعب هو تعير رمزى عن رغبات وعواطف مكبوته أمخاوف لا شعورية وهو تعير من شأنه خفض مستوى التوتر والقلق 7- حق الطفل فى الاهتمام به جسميا ونفسيا وظقيا : اهم المسلمون برياضه أبدان الصغار وكان أهم تلك الرياضيات السباحة وركوب الخيل ورمى السهام وكذلك الجرى ، ويقول أمير المؤمنين عمر بـ بن الخطاب رضى الله عنه (علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم وتعد الاخلاق الإسلامية من أهم الأسس على تظم سلوك الفرد والجماعة وقد أقر الإعلان العلمي لحقوق الطفل ذلك حيث أوضح أنهيجب أن ينشأ للطفل وينموفى صحة وعافيه تحقيقا لذلك يجب أن يمنح الرعاية والوقاية له ولأمه قبل ولادة وبعدها ويسعى أن يكون له الحق في التغذية والعلاج والرعاية في تتحقق الشخصية الكامة المناسبة . 8 حق الطفل في تنمية ثقته في نفسه : إن حاجة للطفل إلى تحقيق ذاته وتأكيدها تأتى فى قمة الترتيب الهرمى للحاجات . وعلى تفترض أنه قد تمكن من الشباع حاجاته الأخرى وتزايد الفرص لتحقيقها عندما توفر الأسرة الأنشطة الملائمة للطفل ويعملوا على إستشارة قدرته على الابداع والابتكار وأن يعملوا على تشجيعهم ومدحهم فشعور الطفل بالنجاح يدفعه إلى مزيد من النجاح مع تنمية الشعور بالاستقلاليه لديه . 9 حق الطفل في التقدير والاحترام من الآخرين : من حق الطفل أن يشبع له الحاجة إلى الاحترام والتقدير وذلك ممن حوله سولفي الترل أو المدرسة أو جماعة اللعب ، ومن المهم أن يستثمر تلك الحاجة ونعلم الطفل السلوكيات والمهارات على تجعل محترما ومقدراً من الآخرين ، وأن نربط بين إتقان تلك المهارات وجمل تلك القيم وين الاحترام المنشود ونبعد بيه وين النفاق والخداع الذين قد يلجأ لهما للاستجداء الاحترام من الآخرين ، وأن نريط كذلك من احترامه لنفسه واعتماده على ذاته وعلى جده حده واجتهاده وين احترامه للآخرين ، وين احترام الآخرين له ، وقد أكد الإسلام على هذا الحق ، فعلى الأسرة أن تحترم ذاتيه للطفل وتتقبل أسئله وجيب عليها وحترم وتقدر حب للطفل للاستطلاع دون التقليل من شأنه والسخرية منه ، يجب حمايته من الجمال والقسوه والاستغلال والا يبدأ استخدامه قبل