لاد العرب واسعة سطحها، ويمتد من دمشق إلى نهر الفرات حتى ينتهي إلى الخليج الفارسي. لكنهم نسبوا إلى بلاد العرب في غالب عباراتهم ما يُجلب إليها من الهندستان للتجارة. ومع ذلك لم يكن تقسيمه لها إلا اجتهاديًّا؛ قَسَّمَ بلاد العرب إلى ثلاثة أقطار كبار، وجعل اليمن الجزء الجنوبي من بلاد العرب، وحصره آخرون بين الجبال المجاروة للأقيانوس الهندي، وآراء العرب في تقسيم بحيث هذه الجزيرة أحسن، لموافقتها شكل البلاد وجميع ما دُوِّنَ من تواريخ العرب في سائر الأعصر. إلا أنها لا تشمل على رأيهم بحيث جزيرة طور سينا ولا صحاري كلدة والشام،