استطاع خير الدين أن ينقذ مايفوق 70. 000 من المهاجرين الأندلسيين وينقلهم إلى الجزائر، فازدهرت المدينة بفضل مهارة الأندلسيين الذين نقلوا إليها فنونهم وصناعاتهم، 4] في عام 1541م وبعد عدة حملات قام بها أرسل أهالي غرناطة الذين أنقذهم بربروس رسالة إلى السلطان سليمان القانوني جاء فيها: "قد كان بجوارنا الوزير المكرم المجاهد في سبيل اللّه خير الدين وناصر الدين وسيف الإسلام على الكافرين، أراد سليمان القانوني إعادة فتح إسبانيا لكنه أراد لهذه المهمة قائدا لديه معرفة بتلك المنطقة فاختار لذلك خير الدين وأمره بالتوجه إليه في إسطنبول. فأرسل سليمان القانوني ثمانين سفينة وثمانية آلاف مقاتل من الإنكشارية إلى قائد أسطوله خير الدين بربروس وأمره بمهاجمة الأندلس وإنقاذ المسلمين هناك [7]، تمكن خير الدين من طرد الإسبان نهائيا من قلعة البينيون التي كانوا يحتلونها قبالة مدينة الجزائر،