أصبحت الحاجة ملحة للفهم والتدبر بسبب كثرة المشكلات التي يواجهها الإنسان كنتيجة للتطورات والتغيرات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هذه الظروف جعلت الإنسان العادي يسعى إلى تطوير قدراته ومهاراته بهدف زيادة فعاليته وقدرته على التكيف مع مستجدات العصر. أما الباحث الاجتماعي فهو أمام تحديات أكبر نظرا لما يواجهه من الكثير من المشكلات الاجتماعية التي تحتاج إلى الفهم العلمي السليم والقدرة على وضع التنبؤات والخطط الكفيلة بحل تلك المشكلات.