كانت الرواية متقدمة على الدراية حيث أن التلقي من أفواه الشيوخ منذ الصدر الأولى إلى العهد الذي دونت فيه قواعد هذا الفن كان الخطوة الأولى. ثم تجرد العلماء لاستنباط هذه القواعد من الكتاب العزيز، معتمدين على تحقيقاتهم للالفاظ والأداء. استعانوا أيضاً بعلوم اللغة ووسائل التقعيد حتى توصلوا إلى حصر أحكام هذا الفن بعد طول استقراء وعميق بحث.