الرئيس التنفيذي للعقارات في مركز دبي المالي العالمي للاستثمارات؛ واستعرضوا أعمالهم وتفاصيل القطع الفنية المعروضة. يتميز هذا الحدث الفني نصف السنوي والمرتقب من قبل المهتمين بالفن والثقافة في دبي بمجموعة من المعارض الفنية التفاعلية، والعروض الفنية الحية لفنانين محليين وعالميين، يعبرون عن الاستدامة كلاً على طريقته، حيث يمكن للزوار تعلم كيفية تحويل الأغراض المنزلية اليومية إلى أعمال فنية، كما سيتمكن الزوار من الاطلاع على جناح مؤقت للأزياء المستدامة من FLTRD، قدمها طلاب مركز الفنون الموسيقية باستخدام آلات موسيقية مستدامة. وسلطت نسخة هذا العام الضوء على أعمال فنية، أبدعها فنانون محليون وعالميون، بينما يعبرون فنياً باعتماد مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي والتغيير الإيجابي، في تجسيد لالتزام المركز بإتاحة الفنون إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وشارك في هذه النسخة الثنائي الإماراتي سعيد المدني، اللذين عرضا تركيبة ديناميكية تستكشف العلاقة المعقدة بين التراث الثقافي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى عرض فني حي لفن الإبرو للفنانة دانييلا وحيد. كما استمتع عشاق الفن بالحوارات الفنية الغنية مع خبراء من دار كريستيز، إلى جانب استضافة ورش فنية يومية في جيت أفينيو، حيث يمكن للزوار تعلم كيفية تحويل الأغراض المنزلية اليومية إلى أعمال فنية، علماً بأن الأمسية الختامية عقدت ليلة أمس. شكلت المادة الأساسية لأغلبية الأعمال التي عرضت أول من أمس، مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي ومحاولة التغيير الإيجابي من خلال الفن، إذ كانت تحاكي قضايا التغيير المناخي والأعباء التي يتركها الإنسان على البيئة وحول ارتباط هذه النسخة بالاستدامة، تحدث الرئيس التنفيذي للعقارات في مركز دبي المالي العالمي للاستثمارات، وقال: «تتوجه الدولة نحو الاستدامة، ولهذا عملنا على أن يكون التوجه الرئيس للمعرض نحو مفاهيم البيئة والاستدامة، وقد جمعت هذه النسخة أعمالاً مستدامة لأكثر من 50 مشاركاً من الإمارات ودول الخليج، وكذلك من دول العالم». وأوضح أن الفنانين استخدموا الكثير من المواد التي ترسخ مفهوم الاستدامة أو إعادة التدوير، وباتت تقدم مرتين في العام ولمدة يومين،