حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى عجلة فصول، وأضاف للمكتبة العربية أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات، ويرجع ذلك إلى ثقافته الموسوعية، فقد كان يكتب شعراً ونثراً على السواء، وظل معروفاً عنه أنه موسوعي المعرفة يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم الاجتماع. وأصدر كتابا من تأليفه مع المازني بعنوان الديوان هاجم فيه أمير الشعراء أحمد شوقي، توفي العقاد في القاهرة عام 1964م. حيث ولد ونشأ هناك، مما مكنه من القراءة والاطلاع على الثقافات البعيدة. فبعدما جاء إلى القاهرة وعمل بالصحافة وتتلمذ على يد المفكر والشاعر الأستاذ الدكتور محمد حسين محمد، خريج كلية أصول الدين من جامعة القاهرة. وعمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، فقد ألف فيها 75 كتابا من أصل نحو 100 كتاب ونيف ألفها. • أصدرت دار الهلال للعقاد أول كتبه خلاصة اليومية والشذور (1912) • ساعات بين الكتب (1914)، قراءة منوعة لكتب الفلسفة والتراث والشعر. أهداه العقاد إلى مصطفي النحاس باشا. بينما تنهزم الدول القائمة على الديكتاتورية. »[13] ثم أصدر كتابه اليد القوية في مصر (1928). كانت تنشر في صحف ومجلات ما بين عامي 1913 و1922. وكتاب فلسفي هو مجمع الأحياء (1929).