## الفرق بين التجارة الداخلية والدولية تختلف التجارة الداخلية عن التجارة الدولية رغم اعتمادها على تبادل متبادل بين الأطراف، وتتضح هذه الفروق من خلال: **1- قدرة عوامل الإنتاج على الانتقال:** يعتقد الكلاسيكيون بسهولة نقل عوامل الإنتاج داخل الدولة، بينما يواجه هذا الأمر صعوبات عبر الحدود السياسية. **2- طبيعة الأسواق:** تلعب الأسواق دوراً مهماً في التجارة الدولية، مما يؤثر اختلافها بين الدول على التجارة الخارجية لعدة أسباب: * اختلاف طبيعة المستهلكين. * اختلاف مستوى الدخل. * اختلاف العادات والتقاليد. * اختلاف أنماط الإنفاق. **3- الحواجز:** تُشكّل الحواجز الطبيعية والإدارية والسياسية فواصل بين الأسواق. **4- طبيعة المنافسة:** تؤثر طبيعة سوق محلية ذات مرونة معينة على سياسة الإنتاج والتسويق للمنتج. **5- الوحدات النقدية والمصرفية:** تُستخدم العملة الوطنية في التجارة الداخلية، بينما تُستخدم العملات المختلفة في التجارة الخارجية. تُختلف أيضاً النظم المصرفية في عملية الإصدار، الودائع، ومنح القروض. **6- الوحدات السياسية:** تُجرى التجارة الداخلية بين أفراد ووحدات داخل حدود سياسية واحدة، خاضعة لقانون داخلي ونظم تجارية موحدة، بينما تتم التجارة الخارجية بين أفراد ووحدات من دول مختلفة. **7- السياسات الاقتصادية والنزاعات الوطنية:** تُركز كل دولة على سياساتها الاقتصادية لتحقيق أهدافها الوطنية. غالباً ما تهتم الحكومات بالتجارة الخارجية أكثر من التجارة الداخلية. تُضاف إلى ذلك اللغة والعادات المختلفة التي تفرق بين دول التجارة الخارجية.