من قراءتنا لسيرة الأخوين بقطر ، وكانت الفرصة متاحة لكل من يستطيع تكوين ثروة، ودون أن يجابها بمواقف تصل حتى الموت كما حدث في ظل وجود الجماعات الإرهابية في الصعيد، كما كان يمكن لهم بناء الكنائس، كذلك كانت فترة التحول من الاقتصاد الموجه إلى الاقتصاد الحر فرصة لمن يريد ويملك القدرة لتكوين ثروة، كما كانت الثروة بين الأسر القبطية ما يسمى بمال الخلط، حيث تمتلك الأسرة كافة أملاكها على المشاع بين أفرادها وهو ما انتهى بحلول القرن العشرين حين كبر الأولاد وتجاوز كل من الأخوين الستين من العمر، ولكن كل ذلك لم يكن ليتم دون رضا الخديو، وهكذا أمكن لتاجرين بسيطين،