القائد موهوب ذو قدرات الذكاء الطول وغيرها ). فريدة مدعومة من السماء . قادر على تغيير سلوك غيره تعرض مجموعة من الصفات على المتدرب فيبقى ما موجود فيه ويدرب على الصفات الباقية التي لا تتواجد فيه. لبلوغ الأهداف المشتركة. السمات القيادية موروثة وغير مكتسبة . ومن عيوب النظريات الأنفة الذكر ( كنظرية الوراثة ) أنها قاصرة عن تفسير جميع الجوانب ولان الكثير من الصفات تكتسب اجتماعياً والتأثير في الغير لا يتأتى من توفر الإمكانات ولكن يعتمد على نوع المرؤوسين وخصائصها إضافة إلى نوع الظرف والموقف في محل القيادة، أما النظرية الجسمية فإنها لا تقوم على أساس علمي ولم ترتقي لمستوى النظرية في نظر البعض، أما الخصوص نظرية التدريب فضعفها يكمن في عدم قدرتها على استيعاب باقي المتغيرات القيادة والظروف المحيطة بكل قائد ومع ذلك لا تخلو من قوة عن سابقاتها لوجود أسس علمية متبعة في مناهج التدريب.