ذات بنية جسمية ضخمة ، مستوى تحصيلها جيد . تحتل المرتبة الثانية بين الأخوة ويكبرها أخ ذكر وهم ولدان وثلاث بنات. خلال الجلسة كانت تتحدث بكل طلاقة دون خجل أو تردد وصوتها مرتفع. تعيش ضمن أسرة ممتده حيث يسكن في نفس المبنى الجد والجده والعمه العزباء. والدها يعمل في البناء ومستواهم الاقتصادي جيد. تقول رزان: أسرتي تهتم بما يقوله الناس عنهم ، أبي يبلغ من العمر 48 سنة، يعمل في البناء . يخرج منذ الصباح ويعود آخر الليل إلى البيت. عصبي المزاج قليل التدخل في شؤوننا. ليس لديه طريقة للتفاهم إلا الضرب لكنه يستجيب لما تقوله أمي له ولا يخالفها الرأي. أني أكرهه لعدم اكتراثه بي. وأشعر أنه غير موجود أحياناً. أمي تبلغ من العمر 42 سنة. هي دائمة المراقبة والمتابعة لي، تعطي لي ملاحظات بشكل مستمر ودون توقف. تنتقدني على كل شيء لا تقبل خروجي إلى أي مكان إلا بعد أن تفحص وتتأكد من صدق كلامي وتوصلني بنفسها إلى المكان. لا أشعر بأي قرب منها. أمي تميز بيني وبين إخواني الصغار بحجة أنهم صغار ويمكنهم عمل شؤوني الخاصة. أنا فتاه عنيدة وعنيفة في ردة فعلي. هادئة ومطيعة، لكن هذا التغيير حصل وأنا في الثالثة عشرة من عمري، أي في بداية بلوغي. أخي يكبرني بعامين، هو سبب مشكلتي منذ كنت طفلة لا أفهم شيئاً. لأنهم سيلومونني ويحملوني المسؤولية، هذا إن صدقوا روايتي . كنت في عمر 13 عاماً في حينه كان أخي يطلب مني عمل أشياءً غريبة . من معرفة أحد، إلى أن قام في يوم من الأيام بالاعتداء علي جنسياً من الخلف. لحظتها عرفت أن هناك شيء خطأ يحصل. هددني إن أخبرت أحد بما حصل. هربت منه وأنا أرتجف. أذكر أنني يومها استحممت ثلاث مرات، أصبحت أتخفى عن أخي ولم أنظر في وجهه ما يقارب الأسبوع . بعد هذا الحادث أصبحت أشعر بالعار ونظرتي لنفسي تغيرت. أحمل نفسي المسؤولية عما حدث وأفكر بالموضوع . أبقى شاردة الذهن طوال الوقت ، أصبحت أبحث عن أي شيء أشغل نفسي به. أقضي جل وقتي على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. كانت أمي وأخي يراقبونني بشكل سري ويفحصون كل ما أقوم به. كنت أعرف ذلك وأتظاهر لكن الأمر كان يشعرني بالاختناق. أكثر ما يؤلمني هو تدخل أخي وكأنه الحريص على شرفي وهو أول من آذاني. إن سلوكه هذا هو وأمي جعلني أفقد قيمة ذاتي ، تواصلت مع أكثر من وفي إحدى المرات تغيبت عن المدرسة وخرج معي شاب في رحلة بسيارته الخاصة غير مكترثة بما سيحصل لي. لاحقاً اكتشف أهلى الأمر وكان صاعقة نزلت على العائلة. اجتمع أعمامي مع أبي وتذكروا حادث خيانه زوجة عمي المطلقة. حاولوا قتلي وضربوني حتى انهكت وحرمت من