إن التعلم بالاستبصار يعتمد على عمر الطفل وذكائه وألفته بالموقف، وذلك بسبب ضعف قدرتهم على الاستنتاج والتعميم والتجريد وضعف ذكائهم وقدرتهم العقلية، حيث أن بياجيه يبين في نظريته للارتقاء والنمو المعرفي في أن النمو العقلي المعاقين عقلياً يتوقف عند مرحلة العمليات الحسية في التفكير، النمو عند مرحلة العمليات المجردة في التفكير ، فهو يفسر التعوق العقلي بأنه صعوبة الارتقاء من مستوى معرفي أقل تنظيما إلى مستوى معرفي اعلى في التنظيم، استفادة المعاقين عقلياً من التعلم بالاستبصار ما يلي، الطفل لموقف التعلم إرشاده في موقف التعلم وتوجيهه إلى استكشاف العناصر الرئيسية في الموقف والتبصر بما بينها من علاقات واختيار الموضوعات التي تناسب نمو الطفل وعدم الإسراع في تعليمه، ٦- نظرية (اليس): بينت نظرية إليس أن القصور في سلوك المعاق عقلياً في مواقف التعلم قد يعزي إلى عدة وهذا يعني أن نضع في واستخدام بعض الطرق التي ثبتت فعاليتها في تنمية التذكر لدى المعاقين عقلياً كاستراتيجية معينات التذكر Mnemonic هذا يعني ضرورة وأهمية استخدام ٥٣-٥٤ نظرية التعلم الاجتماعي لـ روتر) معيناً سيحدث نتيجة لسلوك معين من جانبه،