نسبة 40% من الجرائم اقترفها الحوثي في محافظة إب ، ونسبة 60% في بقية المناطق التي يسيطر عليها. تعذيب نفسي وجسدي ، ترهيب تركيع تجويع إضطهاد نهب سلب مصادرة. قبل ثلاث سنوات أستدعى السيئ عبدالملك الحوثي مشائخ إب إلى صعدة. إجتمع بهم وقام برمي عسيبه والجنبيه أمامهم قائلاً بذي الجاه ، هناك خمسون ألف من أبناء إب في مأرب وبقية الجبهات ، طابع أبناء إب لا يريدون أن يقاتلون مع الحوثي ، أستدرجهم بدون علم والديهم وقام بغسل دماغهم ووجهم للقتال معه ، يصف الحوثي أبناء إب بالمنافقين ، لا يثق بهم ولو أظهروا الوقوف معه ، ولذا جعل من يديرون الجهاز الأمني والعسكري والمالي وغالبية الإداري من خارج محافظة إب ، ومع ذلك يرى أن نسبة تأثيره ضعيفة ، لم يأمن الحوثي في إب أبداً منذ سيطرته عليها قبل إحدى عشر ، وهناك الكثير يفرض عليهم الحوثي رقابة داخلية قوية ، وكي لا يكون هناك تنسيق داخلي لتفجيرها مقاومة من الداخل. في نفس الوقت اغلب القيادات الحوثية لم تقم بجلب عوائلها إلى إب ، تحسباً لإنفجار أي مقاومة وثورة ضدها في إب ،