الدور العظيم الذي يجب أن يلعبه الإعلام يستمد عظمته من ارتباطه بحياة الناس، ويُعدّ دورًا رئيسيًا في بناء الوعي وركنًا أساسيًا للتواصل اليومي واستقبال المعلومات بالنسبة لكثير من الأشخاص في العالم. ولأن الإعلام المنوط به لعبُ دورٍ عظيم، باستطاعته أن يكون أداةَ هدمٍ مجتمعيٍّ كبيرة من خلال بث الرسائل السلبية، فعليه يبقى من الضروري أن يتجاوز الإعلام التحديات التي تواجهه. ومن منطلق تعزيز المسؤولية الاجتماعية، ويجب الاستفادة من التقدم التقني والتكنولوجيا، عبر البحث عن أساليب حديثة للتواصل والتفاعل مع الجمهور. تُعرَّف نظرية المسؤولية الاجتماعية في مجال الإعلام بأنها: ”مجموعة الوظائف التي يجب أن يلتزم الإعلام بتأديتها أمام المجتمع في مختلف مجالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بحيث يتوفر في معالجاتها وموادها القيم المهنية كالدقة والموضوعية والتوازن والشمول“. من أجل مجتمع أكثر وعيًا بأهمية القضايا الاجتماعية بكافة أشكالها. فإن موضوع الالتزام الإعلامي بالمسؤولية المجتمعية لتحقيق أهداف محددة، والتأكيد على أن هذه المسؤولية تنبع من ارتباطها بهموم وقضايا الشعوب،