وكانت تسأل دائما عن الشاب الذي كلما دخلت المكتبه يمسك مجموعة من الكتب ضخمة وكشكول ويمسك قلما مره يكتب شيئا ومره يقرأ بتمعن، هناك من اخذت تجمع التفاصيل عنه وعادت بالخبر اليقين هذا الشاب يدعى( حاتم) وهو من المنصوره وجاء مع صديقه ليسكن في المدينه الجامعيه شاب مستقيم ومحبوب من الجميع متفوق جدا في دراسته، ودخلت صديقتهما التي تراقب حاتم فقالت ما فيش وقت نضيعه حاتم موجود الآن في المكتبة، فوجدت حاتم ينظر إليها بدهشة و نهض واقترب حتى جلس امامهما ويقول انسه (داليا )اعتقد انك في دفعتنا تحبي اشرح لك حاجة في المنهج? نظرت اليها داليا متوسلة بأن لا تتركها وحدها، في حين قال حاتم بابتسامة قبل ان اشرح اي حاجه ممكن اطلب منك ان تقومي دلوقتي وتقعدي على نفس الكرسي اللي كنت انا قاعد عليه، قامت بالفعل واتجهت بخطوات متعثرة حتى جلست بالمقعد ورفعت راسها امامه فوجدت انعكاس حاتم في المرآة ينظر لها مبتسما، يا للهول!! لم يكن حاتم يستغرق في الشرود عندما كان ينظر امامه بل كان ينظر الى انعكاس صورتها في المرآة ويراها وهي تنظر اليه، وقال كنت اراقبك ودورت عليك لغايه ما عرفت عنك كل حاجه وكنت عايزه اقول لك اني معجب بيكي ما قدرتش اشوفك بالشكل ده في المرايه وما اجيش اكلمك، حتى زال الصداع وفوجئت بصوت يأتي من الصاله،