كل مراحل عمليات التصنيع والتشغيل والصيانة وأن لأنظمة وقواعد السلامة والصحة المهنية أثر كبير على تنظيم العمل والحفاظ على سلامة الموارد المادية والبشرية بعيداً عن الإرباك والحوادث حيث أنه وقبل أنشاء بعض الفئات العاملة أما بعد أنشاء منظمة العمل الدولية (۱۹۱۹م) في جنيف (سويسرا) تم وضع العديد من الاتفاقيات الدولية في مختلف أنشطة السلامة وتحسين بيئة العمل ففي عام ۱۹٤٥ تم أنشاء منظمة الصحة العالمية وهدفها الحفاظ على صحة العاملين وفي عام ۱۹۷۰ أنشأت منظمة العمل العربية والتي تلزم الدول الأعضاء بتضمين تشريعاتهم الخاصة بالعمل بنوداً حول السلامة المهنية والتأمين ضد الحوادث وإصابات وفي عام ولا نضع كامل اللوم هنا على التطور الصناعي فقد تلعب ظروف العامل الصحية والنفسية دوراً في زيادة فمثلاً قلة الاهتمام أو الإهمال ولو للحظات قليلة قد تكون كافيه لحدوث الإصابة وجعل العامل يتألم المنظمات الدولية بأن ( ۱۱۰ ) مليون عامل يتعرضون لإصابات مختلفة و ۱۸۰ ألف إصابة منها تؤدي للوفاة وبذلك يكون معدل الإصابات (٤) إصابات عمل كل ثانية حادث خطير كل (۳) دقائق. فأماكن العمل من ورش ومصانع ومختبرات تعتبر بيئات غير طبيعيه من حيث درجات الحرارة العالية والآلات على العاملين معرفتها كما يجب على الإدارة تطبيقها وعدم السماح للعاملين بتجاوزها وأن يكون هناك تدريب