تهتم المراكز التعليمية بشكل كبير بتعليم الأفراد ذوي التأخر العقلي، حيث يشكلون نسبة 2 إلى 3% من المجتمع. تتنوع الاحتياجات التربوية بشكل كبير بين القابلين للتدريب والذين يواجهون قيودًا في إمكانياتهم العقلية،