أثناء عودة النعامة ماكو كانت طوال الطريق تفكر باسم مناسب لإبنها البشري ، رأت النسر يحوم بطريقة تعني أنه يريد الإنقضاض على فريسة أوشكت على الموت ،ورأت هدارة على الأرض وهو متعب جداً، فحملتهُ على ظهرها وسارت به إلى النبع، ثم استطاعت تعليمهُ الكلام بطريقة النعام ، وجد حوجٌ مكاناً مناسباً بنى فيه العُش ، وفي نفس الوقت كانت قلقة على الطفل. حدثت أحداثٌ صعبةٌ لن ينساها هدارة وغيرت حياتهُ ، منها : عندما تجمعت النسور لأكل بيض النعام لكنها طارت بسرعةٍ عندما رأت هدارة يلوح لها ، وبعدها حاول فهد أكل البيض ولم يستطع بسبب هدارة، وبعد أن فقس البيض أتت الغربان لأكل فراخ النعام لكنها هربت عندما رأت الطفل يلوح لها بيديهِ. في النهاية ظهرت أفعى سامةً وكانت ستنقض على هدارة لولا أن حوجا رآها وقتلها،