في صباح يوم الثلاثاء 30 نوفمبر 1971، بينما كان أفراد مركز شرطة الجزيرة الستة، بقيادة الشرطي الأول سالم سهيل خميس، يستعدون لتدريباتهم، لاحظوا وجود مدمرات حربية وطائرات إيرانية تحوم حول الجزيرة وتلقي منشورات. تبع ذلك توجه زوارق برمائية وطائرات حربية ومروحيات تحمل جنوداً ومظليين وقوات كوماندوز إيرانية نحو الجزيرة. هبطت مروحية عسكرية قرب المركز ونزل منها رجل مدني، تبين لاحقاً أنه فخ عندما نزل ضباط وجنود إيرانيون مسلحون من الطائرة. تراجع أفراد الشرطة واتخذوا مواقع دفاعية، وحاول اثنان منهم كسر الحصار لكن الإيرانيين أطلقوا النار عليهما وأصابوهما. رد أفراد الشرطة بإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل قائد القوة الإيرانية وضابط آخر وجندي، وإصابة أكثر من عشرين منهم. انسحب المهاجمون خلف مدرسة قريبة وواصلوا إطلاق النار باتجاه المركز والعلم. خرج الشرطي الأول سالم سهيل خميس زاحفاً نحو العلم، وحاول الشرطي علي محسن تغطيته، لكن النيران المركزة أدت إلى استشهاد سالم وإصابة علي. استمر تبادل إطلاق النار من غرفة اللاسلكي حيث كان الشرطي يتواصل مع قيادة الشرطة برأس الخيمة ويرد المهاجمين.