1_ مقدمة الدراسة: يعد التعليم من أهم القطاعات التي تسعى الدولة إلى تطويرها واالرتقاء بها، ويعود ذلك لما بعد القطاع من عوائد على الصعيدين الفردي واالجتماعي، فهو يعمل على تنمية المعارف والمهارات والقدرات الحياتية لألفراد، وبالتالي حصولهم على مجتمع متطور، وتعتبر المدرسة من أهم المؤسسات التي تسعى جاهدة لبناء التفكير العلمي واإلبداعي لدى األفراد، كما أن المؤسسة الثانية بعد األسرة التي تسعى إلى بناء شخصية الفرد القادرة على مواجهة المستقبل، وإعداده لألد اور المجتمعية وتلبية احتياجات سوق العمل.ويعتبر المعلم حجر األساس في العملية التعليمية، وهو الذي يعمل على إنجاحها من خالل ما يقدمه من مجهودات، األمر الذي دفع الكثير من الباحثين إلى دراسة خصائص المعلم الفعال، والمعلم هو رسالة وصل بين الطالب اولبيئة التي يعيشون فيها،