تعتبر خطة العمل أو ما يطلق عليها أحيانا بخطة الفعاليات واحدة من أهم المراحل توثيقاً للأعمال في المنظمات الصغيرة والريادية حالها بذلك حال المنظمات المتوسطة والكبيرة، حيث تمثل هذه الخطة توظيف كامل للفعاليات ذات العلاقة بمستقبل المنظمة، ويمكن تعريف خطة العمل على أنها الوثيقة التي تصف ماذا خطط من الأعمال المراد تنفيذها ضمن المرحلة القادمة. تساعد خطة العمل على أداء العديد من الوظائف التي تم توظيفها ضمن هذه الخطة، حيث تستخدم على سبيل المثال من قبل الرياديين في البحث عن مصادر تمويل مشروعاتهم وتوضيح الرؤيا والمهمة لهذه المشروعات أمام المستثمرين، كما يمكن أن تستخدم أيضاً من قبل المنظمات التي تحاول الحصول على العاملين من ذوي المهارات القيادية الحرجة وتطلعاتهم في تنفيذ الأعمال الجديدة بالإضافة إلى كيفية التعامل مع : الموردين . وبمعنى آخر فإن خطة العمل تساعد على الفهم الكامل للطريقة الأفضل في حسن إدارة المنظمة. وتعكس خطة العمل أهداف المنظمة الصغيرة والريادية وكذلك الاستراتيجيات التي سوف تستخدم في تحقيق هذه الأهداف بالإضافة إلى الطريقة التي يمكن استخدامها في التصدي إلى المشاكل التي يمكن أن تظهر وتعيق سير تنفيذ الأعمال وأساليب حلها كما تعكس أيضا الهيكل التنظيمي للمنظمة بما في ذلك العناوين والمسؤوليات للوظائف وأخيراً مقدار رأس المال الضروري لتمويل المشروع الصغير أو الريادي الذي يقوم بتحويل فعاليات المنظمة لحين تحقيق نقطة التعادل. الأجزاء الرئيسة في خطة العمل 13 مفهوم العمل أو المشروع الحصة السوقية Market Share 13 الموازنة أو القسم المالي. يحتوي على الواردات والتدفقات النقدية وكشف الموازنة (Balance Sheet) وغيرها من المعايير المالية مثل: تحليل نقطة التعادل، وقد تحتاج المنظمة الصغيرة أو الخلاصة الرئيسية. خطة التصميم والتطوير. العوامل المالية. وبالإضافة إلى هذه العناصر والأقسام فإن خطة العمل تحتوي أيضا على صفحة العنوان، وجدول المحتويات، بالإضافة إلى الغلاف. ما بالنسبة لحجم خطة العمل فإنه يختلف باختلاف الحاجات والأهداف التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، حيث من الممكن أن يكون حجم خطة العمل متبايناً من صفحة واحدة ولغاية مائة صفحة، أ . ب تكتب بعبارات واضحة ذات محتوى واضح. ه ابراز العوائد وخاصة الربية المستهدئة. 3.13. تصميم خطة العمل Design of Business Plan توضح خطة العمل الحالة المستقبلية التي يمكن أن يكون فيها المشروع الصغير أو الريادي بالإضافة إلى تخصيص الموارد والتركيز على الأمور الحيوية وكذلك التهيئة المواجهة المشاكل والفرص التي من الممكن أن تواجهها المنظمة. إن خطة العمل هي تأكيد النتائج بحيث تكون مطابقة للأهداف المخططة والموضوعة في الخطة. أو أنها وسيلة للحصول على التمويل من الجهات الداعمة كالمصارف والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية مثل حاضنات الأعمال، أو استثمارات جديدة؛ لأن المشروع الصغير والريادي حاله بذلك حال أية منظمة أخرى مهما كان حجمها، بحاجة إلى الخطط التي تحقق النمو الأفضل والتطور المستهدف وفقاً لأولويات المنظمة. وفي ضوء ذلك فان أفضل بداية للخطة هي المقدمة وصياغة المهمة وكذلك عوامل النجاح الحرجة بالإضافة إلى تحليل السوق ونقطة التعادل لأن مثل هذا النوع من الخطط مفيدة في إعداد الخطة للمشروع أو إلغاءها. وقد يسود الاعتقاد بأن هناك نموذج معين وموحد لخطة العمل يتوجب اتباعه وفقاً لإرشادات خبراء الأعمال بما في ذلك وجود طقم نمطي موحد من عناصر خطة العمل إلا أنه في حقيقة الأمر فان شكل ومكونات خطة العمل ممكن أن تختلف من حالة الأخرى إلا أنه في العموم نجد أن خطة العمل سوف تحتوي على مكونات( أو عناصر) نمطية واحدة مثل توصيف المشروع (أو المنظمة) والمنتج أو الخدمة المراد إنتاجها وكذلك توصيف السوق والتنبؤات والفريق الإداري الذي سوف ينفذ المشروع بالإضافة إلى التحليل المالي. أما القسم الأكثر أهمية في خطة العمل فإنه يعتمد بطبيعة الحال على تحليل التدفقات النقدية بالإضافة إلى تفاصيل معينة من عملية تنفيذ المشروع الصغير أوةالريادي. كما أن الربح لا يعني بالضرورة السيولة النقدية في البنك، لذا نرى الكثير من المنظمات الربحية تنتهي بسبب المشاكل التى تواجهها في السيولة النقدية. تمثل تفاصيل التنفيذ الآلية التي سيتم بموجبها حدوث الأشياء لان الاستراتيجيات النظرية بحاجة إلى التنفيذ، 1.1. 6.1.