كما أنه في عصر الانفجار المعرفي الذي يعيشه العالم حالياً، أصبح الاهتمام باقتصاديات المعرفة والتعليم ضرورة ملحة لترشيد الإنفاق بهدف تحقيق مردود وعائد اجتماعي وتنموي يمكن أن يسهم بالنهوض باقتصاديات هذه الدول، والاهتمام بتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال سواء من ناحية استكمال وتطوير البنية التحتية أصبح ضرورة حتمية لابد منها لتشغيل وإدارة المعدات التكنولوجية المتطورة وتطبيقات البرمجيات، وتوظيف استخدام التكنولوجيا في البحث عن المعلومات وتنظيمها وتحليلها؛ للوصول إلى حلول إبداعية للمشكلات المتعلقة بالوضع الحالي، واستخدامها في القيام بمهام الإدارة حيث إن الاستخدام الناجح للتكنولوجيا له أثر كبير وهام على تحسين الأداء الإداري والمالي المرتبط بالسياسات والتخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار.