إلی صديقي الذي لم يفنی وده ولم يتغير أو يفلت يدي مهما تغيرت الأحوال أو ساءت . قرأت مرةً عبارةً تقول:"إن لكلِ شئٍ شئٌ يستريحُ إليه وإن المؤمن يستريحُ إلی أخيه كما يستريحُ الطيرُ إلی شكلهِ" ما إن قرأتهما حتی تذكرتكِ وتذكرت كل مشاعر الحيرة والحزن والغضب والضعف وكل العثرات التي مرت بنا، وكيف قوينا فيها معًا. تذكرت كل مرة تحدثت فيها بشئ غريب وغير مفهوم أو مرتب وكنتُ أخاف أن تتغير نظرتكِ لي . لكن الحقيقة أنكِ كنتِ ترينني كما لم أری نفسي وتقبليني كما لم أقبل نفسي يومًا. العزيزة لطيفة أو نيرة. اسمًا ومعنی والحديث العميق والتافه،