استراتيجيات التغيير نحو المدن الذكية. حتى تتطور المدن وتتحول إلى مدن ذكية لابد لها من وجود أبعاد تمثل مسارا أو أسلوبا للتطوير يتم من خلاله تطوير كل قطاعات المدينة، وتتماشى مع عمليات التخطيط بغية تحقيق أفضل تحول عملي، وعليه نجد أن هذه الركائز أو الأبعاد قد تم اعتمادها بصفة رسمية من قبل الاتحاد الأوروبي، كما أنها تعتبر مجموعة من المؤشرات الراسخة التي يتم الاعتماد عليها، وكذا استخدامها من أجل قياس مدى الذكاء الموجود في مدينة ما، ومدى نجاحها في تحقيق عملية التحول من مدن تقليدية إلى مدن ذكية مستدامة. توجد عدة استراتيجيات للتحول نحو المدن الذكية تذكرها فيما يلي: أولا استراتيجية التغيير التكنولوجي: ومنصات الشبكة، الحساسات امتعددة تطبيقات البيانات المفتوحة وغيرها. ثانيا استراتيجية التغيير الصناعي: في الغالب نجد أنه قد لا يتم التركيز والاهتمام بالصناعة عندما يراد التحول إلى نمط المدن الذكية، فثمة العديد من مختلف أنماط التكنولوجيا التي نراها أساسية في تحقيق نموذج المدينة الذكية، وعليه فقد تظهر الحاجة أكثر إلى تشجيع القائمين على التطوير التكنولوجي من خلال الضغط عليهم لتقييس الحساسات المستخدمة في كل ما يتعلق بمجال تقديم الخدمات وشبكات الطاقة والمياه، والتي يفترض أن تكون موجودة في كافة مستويات تطبيق نظام المدينة الذكية، كما يوصى كذلك بتشجيع التحالف الذي يتم بين الشركات الكبيرة، والمدن الرئيسية الواسعة النطاق ثالثا - استراتيجية التغيير الاجتماعي: فعادة لا يمكننا التوفيق بين الطبيعة البشرية، التغيير الاقتصادي . الخ، بالإضافة إلى اشتمال التغيير الاجتماعي على مجموعة من العناصر الأساسية تتجسد في الروتين والسلوك والمتطلبات والقيم والمستخدمين والأشياء المفضلة وغيرها كما نجد كذلك أن الغاية من التغبير الاجتماعي تقوم أيضا على مسألة تخفيض كل نفقات التكنولوجيا المعلوماتية، وشؤون الأمن، والعمل على استمرارية