م يعد العلم في أيامنا هذه قاصرًا على فئة بعينها ، لا غنى عنه للفرد أو المجتمع، ومن واجب الدولة أن تقدر العلم والعلماء، وكذلك الإنفاق بسخاء على مشاريع البحث العلمي ودراساته. ومن المؤسف أن نشير إلى أن الأمية تنتشر في وطننا العربي بشكل مخيف، وإنه لمن الخير لنا أن نواجه هذه الحقيقة المرة بشجاعة، وأن يرسم المختصون - المواجهة هذا الداء - خطة تفصيلية دقيقة، وأن تجند القوى والإمكانات جميعها حتى نقضي على هذه الآفة في أقرب وقت ممكن، وقد أضحى البحث العلمي عنوان العصر الذي نعيش فيه، وقد تبينت خطورته في إنشاء وزارات للبحث العلمي، وفي إعطاء الأكاديميات العلمية مقاما ملحوظا في