وإنما في عملية دمج هذه المعارف في أوساط التعلمين وأن دور المدرسة الأساسية في تنمية قيم المواطنة لدى التلاميذ ويشير ديوي ان وظيفة المدرسة بأنها «مؤسسة اجتماعية تعمل على تبسيط الحياة الاجتماعية واختزالها في صور أولية بسيطة». ويتطلب عملية غرس مجموعة من القيم والاتجاهات في نفوس التلاميذ على اختلاف مستوياتهم التعليمية وتزويدهم بحصيلة من المعارف والمهارات التي تمكنهم من المساهمة الإيجابية في تأدية واجباتهم الوطنية وكل ذلك يتم عبر المدرسة. تسهم في النهوض به . وقد توصل (جاروس) إلى أن هناك خمسة عوامل تؤثر في التوجهات القيمية للطالبة 1. محتوى المنهاج وما يتضمنه من موضوعات. 2 المنهاج وعلاقته بأسلوب التدريس. 3. إفصاح المدرسين عن قيمهم داخل الصف. 4. إفصاح المدرسين عن قيمهم خارج الصف. 5. مدى توحد الطالب مع المدرسين. وفي ميدان تعديل السلوك والاتجاهات والقيم ينبغي أن تتكامل المعرفة والانفعال والممارسة، وحيث إن قيم المواطنة تدخل ضمن مبادئ حقوق الإنسان فإن عملية التنشئة الاجتماعية على هذه القيم ليست عملية حشو معلومات، والتي هي ذات صلة بواقعهم اليومي ستدخلهم في مرحلة لاحقة من أعمارهم على المستوى المعرفي والوجداني والسلوكي. ومن المهام التي يجب أن تنجزها المدرسة في إطار تنمية قيم المواطنة لدى التلاميذ 1. إتاحة تكافؤ الفرص التعليمية أمام الجميع في المدرسة. 2. احترام شخصية المتعلم والاعتراف بأن له قيمة في ذاته. 3 تهيئة الفرص أمام التلميذ كي ينمو إلى أقصى حد تؤهله له استعداداته وقدراته. 4 تدريب التلاميذ على العمل المشترك وعلى التضامن والتعاون.