استمرت دراسات الشعر في ربطه بالجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية لنتناولها من خلال موضوعاتها وأنواعها وأساليبها، ، وأنشأت هذه العلاقة ويبدو أن هذه الدراسات قد أدت رسالتها في حدود مراحلها عندما وضعنا على عتبة البيئة وجعلنا نخطو خطوة أو أكثر في مجال الفن. يحتاج شعرنا العربي اليوم إلى دراسة جنس جديد، ومقاربته من خلال ربطه بالأسس الفلسفية السائدة في ذلك العصر. أولاً، ومن خلال ربطه بالنظرية الفنية للمشهد في خطوة ثانية، دراسة بناءة، ونعتقد أن هذا يقترب منها إنه ضروري ومهم بقدر ما هو إشكالي. وهو ضروري ومهم لأننا نتحدث عن الشعر والشعر هو أول ما يرتبط به وله نظريتان: نظرية المعرفة التي تحدد الرؤية ووجهة النظر، بنية وجوهر التأليف، ولا شك أن هذا الربط بين هاتين النظريتين والشعر من جهة وفي المقابل فإن دراسته بوسائله الأساسية أكثر فائدة من الدراسات المتنوعة. وتأتي المصطلحات في المقدمة، التي له تفسيرات مختلفة، أم نستخدمه على أساس ذلك؟ المعنى العام ل أي مصطلح خارج نصه يساوي الصفر الفني، بينما معناه الخاص داخل نصه يساوي الصفر الفني ولا نعني أي شيء آخر. علينا منذ البداية أن نواجه ثلاث حقائق: الأولى هي أننا لا نتقبل كل القصائد بسهولة. ويعلن عن الأحكام التي نصدرها عند دراسة الصورة، وثانيها أن الصورة أو مجموع الصور لا يشكل وهو وحده عمل فني لأنه جزء من كل، أو يدرس في ضوئها. ثالثاً: أن تكون الصورة المدروسة ممثلة للشاعر وطائفته وعصره، جيدة أو سيئة، لتكون شهادة حقيقية على جودة الفن وتطوره. وقد وضعنا محورا رئيسيا لهذه الدراسة تنتظم حوله وهو الوضع السائد للصورة والذي ويهدف إلى دراسة زخارفه السائدة في كل فترة على حدة، فترات. للتيار البلاغي، في هذه الدراسة لدينا من مجتمعه، وفي نفس الوقت الاختيار والتكامل، في الواقع، يجد كل طالب معاصر نفسه في مواجهة -ناهيك عن تأثره بروح ومعايير عصره الطالب هو شخص يمتلك طاقات حية، ولذلك فهو يعمل أثناء بحثه في مجال عمل مليء بالحياة. والبعض الآخر. لا مفر، ولا تميل إلى الأهواء. واقتصرت الدراسة - التي اهتمت بالتنمية - على الوطن المصري، وأجزاء مترابطة، ثم يتم تقسيمها تلقائيا إلى ثلاثة أقسام مقسمة وفقا عدا الباب الثاني،