2016)التي كانت بعنوان الضغوط المهنية وعلاقتها بالتوافق النفسي والمهني لدى المرأة العاملة في مهن مختلفة، دراسة سيكولوجية مقارنة وهدفت الدراسة الى : 1.دراسة الضغوط المهنية وعلاقتها بالتوافق النفسي للمرأة العاملة. 3.معرفة معدلات الأداء المهني للمرأة العاملة. 5.اقتراح الاستراتيجيات والحلول المناسبة للتقليل من الضغوط المهنية المرتبطة بعمل المرأة. منظمة حقوق المرأة لتطبيق ذلك عمليا على ارض الواقع لما تفتقره معظم الدراسات وطبق الدراسة على عينة مكونة من 200 مفردة ، التحليلي وذلك بهدف جمع ورصد وتحليل البيانات والمعلومات المرتبطة بالضغوط المهنية ومدى التوافق النفسي والمهني لدى المرأة ، ومقياس التوافق النفسي والمهني وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها : 1. هناك تعدد الأدوار المرأة ومعدلات الأداء المهني. 2.هناك أثر لتأخر سن الزواج للمرأة ومعدل أدائها في العمل. 3. هناك أثر لتربية الأطفال لدى المرأة ومعدلات الأداء المهني. 5.يوجد دور الطموح المرأة ومعدلات الأداء المهني. وأوصت الدراسة بعدة توصيات منها: -توفير وسائل النقل للمرأة العاملة. -زيادة الاجور والمرتبات تنظيم دورات تدريبية في مجال التنمية البشرية والموارد البشرية لتنمية وتطوير قدرات المرأة العاملة. كمال الدين، الكفراوي ، فتحي، منى، سالي، دراسة(التونسي، 1.معرفة الدور الذي تقوم به المرأة من خلال عملها فـي مجـال التعلـيم كمؤشـر مـن موشرات التنميـة، مـن أجـل تنميـة المجتمـع والارتقاء به. 2.تحديد المقومات التي تساهم في تفعيل دور المرأة في مجال التعليم كمؤشر من مؤشرات التنمية . وقد قام الباحثان بتوزيع الاستبيان كأداة لهذة الدراسة بطريقة عشوائية وكان من أهم نتائج الدراسة: 2. كشفت نتائج الدراسة أن أغلب أفراد عينة الدراسة حالتهم الاجتماعية متزوج وبنسبة (56. 4. كشفت نتائج الدراسة أن ما نسبته (83. وضحت نتائج الدراسة أن (39. 6. أشارت النتائج أن للمرأة العاملة في قطاع التعليم العام دوراً فعالاً وهاماً في تنمية مجتمعها مما يبرهن على قدرات المرأة ودورها في التنمية الاجتماعية وبنسبة (95. 0%). التوصيات: 2.ضرورة توفير مراكز وجهات متخصصة لإعداد الكوادر النسائية المؤهلة القادرة على المساهمة الفاعلة في عمليات التنمية. التونسي، صميدة، فاطمة، عمل المرأة في تنمية المجتمع المحلي، الجامعة الأسمرية الإسلامية، ليبيا 2014)بعنوان عمل المرأة وعلاقته بتوافقها الزواجي ، وتكونت عينة الدراسة من200 أمرأة (106من العاملات و94 من غير العاملات ) واستخدمت الباحثة لانجاز الدراسة مقياس التوافق الزواجي ، و استخدمت المنهج الوصفي الذي يدرس الظاهرة كما هي في الواقع ويصفها وصفاً تحليلياً علميًا. وتوصلت الدراسة إلى نتائج 1.وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات النساء العاملات ومتوسط درجات النساء غير العاملات في توافقهن الزواجي الكلي، 2.كذلك وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط النساء العاملات في القطاع الحكومي وبين متوسط النساء العاملات في القطاع الخاص في توافقهن الزواجي، ولصالح العاملات في القطاع الحكومي. التوصيات: 1.توجيه المؤسسات الاجتماعية المهتمة بشؤون المرأة لتنظيم برامج إرشادية وتوجيهية للنساء العاملات في القطاعين الخاص والحكومي، بالتعاون مع أصحاب العمل، 2.توجيه أصحاب العمل وبخاصة في القطاع الخاص، لتحسين شروط العمل للنساء العاملات بما يخفف من ضغوط العمل لديهن، 3.إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول موضوع التوافق الزواجي تبعاً للمتغيرات المختلفة، رضوان، سامر، دلال، بحث دكتوراه منشور، جامعة تشرين للبحوث والدراسات الاسلامية، دراسة ميدانية على مجموعة من المعلمات بولاية ميلة-الجزائر، المنهج المستخدم هو المنهج الوصفي فهو ملائم لأغراض الدراسة كونه يتعدى مجرد جمع المعلومات وتبويبها الى تحليل النتائج والوقوف على مختلف العلاقات التي لها دلالة في ضوء مشكلة الدراسة وفرضياتها نوع الدراسة:دراسة وصفية وتوصلت الدراسة الى عدة نتائج: 1.عدم وجود علاقة رابطة بين صراع الأدوار والضغط النفسي. 2.عدم وجود فروق دالة بين المعلمات في مستوى الضغط النفسي تعزى لمتغيري عدد الأبناء، وسنوات الخبرة. أوصت الدراسة بعدة توصيات منها : 1.توعية الأفراد المتفاعلين في قطاع الدور لهذه الزوجة العاملة بضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي لها بهدف التخفيف من ثقل أعبائها والمسؤوليات الملقاة على عاتقها. وكذا ضمان فعالية العملية التعليمية من جهة أخرى . 3.ضرورة اقتناء أسر النساء العاملات للأجهزة الكهرومنزلية الحديثة لما لها من أهمية في المساعدة على تخفيف الأعباء المنزلية كالطهي والتنظيف والغسيل، 4.مراعاة برامج توقيت عمل النساء العاملات وعلى رأسهن المتزوجات اللواتي لديهن أبناء، لإتاحة الفرصة أمامهن في رعاية أبنائهن وأزواجهن بشكل كاف . 6.على المعلمات أن يخصصن أوقات للراحة والترفيه يقضينها رفقة أبنائهن وأزواجهن كأسلوب من اساليب تخفيف من حدة الضغط النفسي ومنع تراكم المشاكل الأسرية والمهنية. 8.قيام المؤسسات التربوية والتعليمية بتنظيم دورات تدريبية لفئة المعلمين و تحت اشراف مختصين تتضمن استراتيجيات المقاومة والتكيف مع المواقف الضاغطة، عائشة، صراع الأدوار والضغط النفسي لدى المرأة العاملة،