شهد الربع الأول من القرن العشرين ميلاد نظرية الصحافة الشيوعية، وترتكز هذه النظرية على أن وظائف وسائل الإعلام في المجتمع الشيوعي- كما يقول كارل ماركس- هي نفسها وظائف الجهاز الحاكم وهى بقاء وتوسع النظام الاشتراكي، وان هذه الوسائل يجب أن توجد لنشر السياسة الاشتراكية، وفى ظل هذه النظرية فإن والحزب الشيوعي هو الذي يقوم بالتوجيه، وتسمح النظرية الشيوعية بالنقد الذاتي مثل الحديث عن الفشل في تحقيق الأهداف الشيوعية. وتستند النظرية الشيوعية إلى فرضية أن وسائل الإعلام يجب أن تعمل دائما من أجل الأفضل، وعلى ذلك فإن كل ما تفعله وسائل الإعلام كي تدعم وتساهم في إنجاح الشيوعية يعتبر أخلاقيا في حين أن كل ما تفعله لعرقلة الإنجاز الشيوعي يعتبر غير أخلاقي. وتقوم هذه النظرية على عدة أسس هي: - أن وسائل الإعلام يجب أن تخدم مصالح الطبقة العاملة وتكون تحت سيطرتها. - حظر الملكية الفردية للصحف ووسائل الإعلام. - من حق المجتمع فرض الرقابة والإجراءات والقيود القانونية لمنع نشر أية أفكار ضد الاشتراكية ومن حق المجتمع أن يعاقب الصحفيين.