09 الباب الأول التقسيم الأول للفعل ينقسم الفعل إلى ماض ومضارع، فالماضي : ما دلَّ عَلَى حدوث شيءٍ قبل زمن التكلّم، نحو: قام، وقعد، وأكل وشرب وعلامته أن يقبل تاء الفاعل، نحو قَرَأَتْ هِنْد. والمضارع ما دلّ على حدوث شيء في زمن التكلم أو بعده، نحو: يقرأ ويكتب فهو صالح للحال والاستقبال ويُعيّنه للحال : لام الابتداء، و «أن» و «لا» و «ما» النافيتان نحو : ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِى أَن تَذْهَبُوا بِهِ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ . ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا له ويعينه للاستقبال السينُ وسَوْفَ وَلَنْ، وَأَنْ، نحو: ﴿ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَنَهُمْ عَن قِبْلَيْهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا . وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ هو لن تنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ المضارعة . شذا العرف في فن الصرف غيره أو مع الغائبة، فالهمزة للمتكلم وحده نحو أنا أقرأ والنون له للمعظم نفسه، نحو: نحن نقرأ. ومفرد الغائبة ومثناها،